جسد دراسة البكالوريوس التقني في كليتنا مفهوماً جديداً للتميز الأكاديمي، حيث نصمم تجربة تعليمية فريدة تمنح جميع الطلبة الجدد ميزة تنافسية تتجاوز التحصيل التقليدي لتصل إلى التمكن المهني المطلق. إن التحاقكم بهذا البرنامج هو اختيار لمسار تعليمي متكامل يفتح أبوابه لكل الطموحين من خريجي الثانويات العامة، موفراً بيئة أكاديمية عادلة تضمن للجميع فرصاً متكافئة في التفوق والريادة والارتقاء في تخصصات تقنية حديثة تحاكي المستقبل. وتنفرد الكلية بتقديم منهجية تطبيقية عالمية تدمج بين العلوم النظرية العميقة والممارسات التقنية المتقدمة في المعامل والمختبرات، مما يمنح خريجينا "بصمة احترافية" تجعلهم القوة الضاربة في سوق العمل والقطاعات الصناعية الكبرى. إن دراسة البكالوريوس لدينا ليست نهاية المطاف، بل هي منصة انطلاق استراتيجية تفتح أمامكم آفاقاً للوصول إلى درجات الماجستير، مما يضمن لكم نمواً معرفياً مستداماً. ندعوكم لتكونوا جزءاً من هذا الصرح التقني الذي يصيغ مستقبلكم كقادة تخصصيين ومبتكرين في عالم دائم التغير
تفتح الكلية أبوابها لاستقبال المبدعين في برنامج البكالوريوس التقني، موفرةً بيئة تعليمية مبتكرة تتجاوز الأطر التقليدية لتمكين الطالب مهنياً؛ حيث يمثل الانضمام إلينا استثماراً استراتيجياً في مستقبل يرتكز على الكفاءة والقيادة. وتتجلى ميزاتنا التنافسية في منح الأولوية المطلقة لخريجينا لاستكمال مساراتهم التخصصية، مع اعتماد منظومة مرنة لمعادلة المواد تضمن الحفاظ على مكتسباتهم العلمية وتسريع وتيرة التخرج. كما يتفرد برنامجنا بالدمج بين التنظير الرصين والتطبيق العملي المكثف، مما يجعل خريجينا الخيار الأول في سوق العمل التقني والصناعي. إن التحاقكم بالكلية يمنحكم فرصة حصرية للانتقال السلس من الدبلوم العالي إلى البكالوريوس، مما يضمن تطوراً وظيفياً مستداماً. لذا، ندعو الطموحين الراغبين في ريادة التحول التقني للانضمام لصرحنا الأكاديمي، حيث نصنع معاً مساراً تعليمياً يتسم بالمرونة والكفاءة والأولوية. إن تميزكم يبدأ من هنا، ومقعدكم في طليعة المتخصصين ينتظركم لتصيغوا مستقبلكم بكل ثقة واقتدار.
تفتح الكلية آفاقاً جديدة للتميز الأكاديمي عبر إتاحة فرصة استثنائية لخريجيها الراغبين في الارتقاء بمسيرتهم العلمية، من خلال برنامج "المواد الاستدراكية" المصمم خصيصاً لتمكينهم من الالتحاق المباشر بدرجة الماجستير. ويمثل هذا المسار استثماراً نوعياً يختصر الزمن ويوفر بيئة تعليمية محفزة ترتكز على تعميق المعرفة التخصصية والبحث العلمي الرصين. وتتجلى الميزة التنافسية لهذا البرنامج في منح طلابنا الأولوية في التأهيل الأكاديمي، حيث تضمن منظومة الاستدراك سد الفجوات المعرفية بمرونة عالية، مما يسهل الانتقال السلس نحو الدراسات العليا دون عوائق زمنية مطولة. إن انضمامكم لهذا المسار يضعكم في طليعة الكفاءات القيادية، حيث نصنع معاً جسراً يربط بين درجتكم العلمية الحالية وطموحاتكم في نيل الماجستير، مع ضمان أعلى معايير الجودة والأولوية الأكاديمية. نحن ندعو كافة الطموحين لاستثمار هذه الفرصة الحصرية لتعزيز جدارتهم المهنية والبحثية في صرحنا الأكاديمي الذي يضع نجاحكم وتطوركم المستمر كأولوية قصوى.

تتبلور رؤيتنا في أن نكون الوجهة الأكاديمية الأولى والمنارة العلمية الرائدة على المستوى الوطني، التي تضطلع بمسؤولية تخريج أجيال من المهندسين والتقنيين المبتكرين والمؤهلين تأهيلاً عالمياً. نحن لا نسعى فقط لمنح الدرجات العلمية، بل نهدف إلى صقل شخصيات قيادية تمتلك المهارات الفنية والمعارف العميقة التي تمكنها من تبوء أرقى المناصب الريادية، والمساهمة الفاعلة والمستدامة في صياغة المشهد التقني والاقتصادي. إن التزامنا يتجاوز حدود القاعات الدراسية، حيث نطمح لأن تتبوأ الكلية مكانة الشريك الاستراتيجي الأساسي للدولة والقطاع الخاص في قيادة قاطرة التحول الرقمي وتعزيز التنمية الاقتصادية والمعرفية في ليبيا. نحن نؤمن بأن استقرار ونمو الوطن يرتكز على سواعد تقنية وطنية قادرة على مواكبة الثورات الصناعية المتلاحقة، لذا فإن رؤيتنا تتركز على تطويع البحث التطبيقي والابتكار لخدمة القضايا التنموية الملحة، وخلق بيئة تعليمية محفزة تحول الأفكار الإبداعية إلى مشاريع قائمة تسهم في تنويع مصادر الدخل القومي. ومن خلال تبني أعلى معايير الجودة الأكاديمية الدولية، نسعى لتطوير برامج تعليمية تتسم بالديناميكية والمرونة، لتكون الكلية بمثابة الحاضنة الكبرى للمواهب التقنية، والمحرك الرئيس لبناء اقتصاد المعرفة. إن رؤيتنا هي أن يظل اسم كليتنا مرادفاً للتميز المهني، وأن يصبح خريجونا هم سفراء التغيير والابتكار الذين يقودون ليبيا نحو مستقبل تكنولوجي مستدام ومزدهر.
تجلى رسالة كليتنا في تقديم تجربة تعليمية تقنية استثنائية، تهدف في جوهرها إلى سد الفجوة بين التحصيل الأكاديمي المتعمق ومتطلبات الواقع المهني المتسارع؛ فنحن نلتزم بتوفير بيئة تعليمية حاضنة للإبداع، ترتكز على التكامل الوثيق بين المعارف النظرية والخبرات التطبيقية الميدانية. إننا نكرس جهودنا لإعداد كوادر بشرية متخصصة، لا تقتصر كفاءتها على الجوانب الفنية فحسب، بل تمتد لتشمل القيم الأخلاقية والمهنية الرفيعة، بما يضمن صياغة جيل من الخريجين قادر على المنافسة والابتكار في سوق العمل المحلي والدولي. وتسعى الكلية من خلال رسالتها إلى تبني أحدث المناهج الدراسية التي تواكب الثورة الرقمية وتستجيب للتحديات التقنية الراهنة، مع الالتزام الصارم بأعلى معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي لضمان مخرجات تعليمية تتسم بالريادة. كما نضع في مقدمة أولوياتنا تعزيز جسور التعاون والشراكة الاستراتيجية مع مختلف القطاعات الصناعية والتنموية في ليبيا، لتحويل الكلية إلى منصة رائدة للبحث العلمي التطبيقي الذي يخدم المجتمع ويسهم في حل مشكلاته التقنية بأساليب مبتكرة. إن رسالتنا هي الالتزام المطلق بتمكين الطالب، ودعم استمراريته الأكاديمية، وتزويده بمهارات القيادة والتعلم المستمر ليكون عنصراً فاعلاً في بناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة والابتكار.
في كليتنا، نلتزم بتجاوز الأطر التعليمية التقليدية لنضع بين يديك تجربة أكاديمية متكاملة مصممة خصيصاً لإطلاق مسيرتك المهنية بثقة واقتدار. نحن نعمل على صياغة بيئة تعليمية محفزة تجمع بين الدعم الأكاديمي والروح الإبداعية والممارسة المهنية الرصينة، مما يتيح لك اكتساب المهارات العملية الدقيقة التي يتطلبها سوق العمل المعاصر. إن انضمامك إلينا لا يقتصر على التحصيل العلمي فحسب، بل هو بوابة لبناء شبكة علاقات استراتيجية مع رواد الصناعة وخبراء القطاعات التقنية، مما يمنحك فرصة نادرة للتواصل المباشر مع جهات الاتصال الفاعلة في سوق العمل قبل التخرج. نحن نؤمن بأن التعليم الحقيقي هو الذي يمزج بين المعرفة والخبرة الميدانية، لذا فإننا نكرس كافة إمكانياتنا لتأهيلك لتكون الخيار الأول في مجالك، ومزوداً بالأدوات اللازمة للابتكار والقيادة في بيئة عمل دائمة التطور.
"المختبرات وورش العمل في الكلية على مستوى جيد وتضاهي العديد من المؤسسات الاكاديمية المرموقة لقد ساعدنا التجهيز المتطور على تطبيق المفاهيم المعقدة وتحويل الأفكار إلى مشاريع حقيقية. هذا التفوق في البنية التحتية يضمن أننا نغادر الكلية ونحن جاهزون للعمل مباشرةً."
"أنا فخور بكوني جزءًا من هذه الكلية. الأساتذة هنا ليسوا مجرد محاضرين، بل هم مستشارون وخبراء يقدمون الدعم والتوجيه باستمرار. البيئة التعليمية مُحفزة وتشجع على الابتكار. إذا كنت تبحث عن مكان يصقل مهاراتك التقنية لمواكبة سوق العمل، فهذا هو المكان المناسب."
ما يميز كلية العلوم والتقنية الحرابة هو التركيز على الجانب العملي والتطبيقي. لم أكتفِ بالدراسة النظرية؛ بل تدربت على عدة برمجيات وتقنيات حديثة في مختبرات مجهزة. بفضل المهارات التي اكتسبتها، حصلت على وظيفتي الحالية كمهندس برمجيات بعد فترة وجيزة من تخرجي. الكلية كانت نقطة انطلاقي الحقيقية."